سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

337

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أحلّهنّ لهم ، فقلنا : لمّا لم يكن بيننا وبين ‹ 1474 › عرفة إلاّ خمس أمرنا أن نفضي إلى نسائنا فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المنيّ ! قال : يقول جابر - بيده - كأني أنظر إلى قوله بيده يحرّكها ، قال - : فقام النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فينا : « قد علمتم أني أتقاكم لله ، وأصدقكم ، وأبرّكم ، ولولا هديي لحللتُ كما تحلّون ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسق الهدي ، فحِلّوا » فحلّلنا ، وسمعنا ، وأطعنا . قال عطا : قال جابر : فقدم علي [ ( عليه السلام ) ] من سعايته ، فقال : « بما أهللت ؟ » قال : « بما أهلّ به النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم » ، فأهلّه ، وأمكث حراماً . قال : وأهدى له علي [ ( عليه السلام ) ] هدياً ، فقال : سراقة بن مالك بن جعشم : يا رسول الله ! ألعامنا هذا أم لأبد ؟ قال : « لأبد » . رواه مسلم ( 1 ) . ومحتجب نماند كه سواي عذر اختصاص جواز فسخ - كه مخاطب ذكر كرده - دو عذر ديگر نيز مانعين فسخ ذكر نموده‌اند ، وظاهراً مخاطب نحرير ( 2 ) وپير دستگير أو - اعني كابلى شرير ! - به سبب مزيد قصور باع و

--> 1 . [ الف ] فصل ثالث از باب قصه حجة الوداع . ( 12 ) . [ مشكاة المصابيح 2 / 788 - 789 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تحرير ) آمده است .